الشيخ محمد تقي فلسفي
396
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )
خدا و عالىترين نامهايش وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها . « 1 » بعضى از اسماء پروردگار ناظر بصفات ذات است ، مانند عالم و قدير ، سميع و بصير ، و بعضى ناظر بصفات فعل است ، مانند شافى و رزّاق ، محيى و مميت . عن محمّد بن سنان قال سألت ابا الحسن الرّضا عليه السّلام هل كان اللَّه عارفا بنفسه قبل ان يخلق الخلق . قال نعم : قلت يراها و يسمعها . قال ما كان محتاجا الى ذلك لانّه لم يكن يسألها و لا يطلب منها ، هو نفسه و نفسه هو ، قدرته نافذة فليس يحتاج الى ان يسمّى نفسه و لكنّه اختار لنفسه اسماء لغيره يدعوه بها لانّه اذا لم يدع باسمه لم يعرف فاوّل ما اختاره لنفسه العلىّ العظيم لانّه اعلى الاسماء كلّها فمعناه اللَّه و اسمه العلىّ العظيم هو اوّل اسمائه لانّه علىّ على كلّ شىء . « 2 » محمّد بن سنان از حضرت رضا عليه السّلام سؤال كرد آيا خداوند پيش از آنكه جهان را بيافريند عارف به خود بود . فرمود : بلى . عرض كرد آيا خود را ميديد و سخن خود را مىشنيد . در جواب فرمود : نيازى به اين كار نداشت زيرا نه از خود پرسشى ميكرد و نه از خويشتن چيزى ميخواست . او خودش بود و خودش ، او بود و قدرت نافذش . پس احتياجى نداشت
--> ( 1 ) سورهء 7 ، آيهء 180 ( 2 ) بحار 2 ، صفحهء 130